سياسةمال وأعمال

كوريا الجنوبية تمول معهدًا للذكاء الاصطناعي في تنزانيا بـ170 مليون دولار

قرض كوري لإنشاء معهد للذكاء الاصطناعي

وافقت كوريا الجنوبية على تقديم قرض بقيمة 170 مليون دولار لتمويل إنشاء معهد للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في تنزانيا.

ويعد المشروع الأول من نوعه في مجال الذكاء الاصطناعي الذي يموله صندوق التعاون الاقتصادي للتنمية (EDCF) الكوري.

برامج متخصصة في التكنولوجيا الحديثة

ومن المقرر أن يقدم المعهد برامج تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتحليل البيانات وإنترنت الأشياء.

كما يشمل المشروع إنشاء معامل وقاعات دراسية، إلى جانب تزويد المعهد بمعدات تكنولوجية متقدمة.

وسيتضمن الحرم الجديد معامل للذكاء الاصطناعي، ومعدات للروبوتات والطائرات المسيرة والطابعات ثلاثية الأبعاد.

كذلك سيضم أنظمة لإنترنت الأشياء وبنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتشمل الخطة أيضًا تطوير المناهج وأنظمة الشبكات وتشغيل المنشأة وصيانتها.

تعزيز التعاون التكنولوجي

ويمثل المشروع فرصة لكوريا الجنوبية لتعزيز حضور شركاتها التكنولوجية في السوق الأفريقية.

في المقابل، سيساعد المعهد تنزانيا على إعداد مهندسين ومتخصصين في البيانات. كما يدعم توفير الكوادر التقنية اللازمة لقطاعات التمويل والزراعة والصناعة والاتصالات والخدمات العامة.

تنزانيا تستهدف اقتصادًا قائمًا على المعرفة

ويأتي التمويل مع تكثيف تنزانيا جهودها لجذب الاستثمارات الأجنبية وتبسيط إجراءات الاستثمار.

وتضع استراتيجية رؤية تنزانيا 2050 التكنولوجيا في قلب خطط النمو الاقتصادي. وتستهدف البلاد التحول إلى اقتصاد صناعي قائم على المعرفة ودولة ذات دخل أعلى من المتوسط.

وبموجب الرؤية، تستهدف تنزانيا الوصول إلى ناتج اقتصادي سنوي يقارب تريليون دولار، ودخل للفرد يبلغ 7 آلاف دولار بحلول عام 2050.

نمو الاستثمارات في تنزانيا

وفي السياق، سجلت تنزانيا 915 مشروعًا استثماريًا بقيمة 10.95 مليار دولار خلال عام 2025.

ويمثل ذلك ارتفاعًا كبيرًا مقارنة بعام 2021، عندما سجلت البلاد 252 مشروعًا بقيمة 3.7 مليار دولار.

كما أطلقت الحكومة إصلاحات لتسهيل إجراءات الاستثمار. ومن أبرزها نظام النافذة الواحدة لتسريع الموافقات على المشروعات.

دعم الشركات الكورية للتوسع في أفريقيا

ومن المتوقع أن يسهم المعهد الجديد في زيادة أعداد المتخصصين التنزانيين في الذكاء الاصطناعي والبيانات والتكنولوجيا.

كذلك قد يفتح المشروع المجال أمام شركات كورية متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعليم والاتصالات لدخول السوق التنزانية.

ومن ثم، يمكن أن يشكل المعهد منصة للتوسع في أسواق أفريقية أخرى، بالتزامن مع النمو المتسارع لقطاع التكنولوجيا في القارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
setInterval(function () { jQuery("#matches-container").load(location.href + " #matches-container>*",""); }, 30000);